توفي شخصان يبلغان من العمر 73 و 64 سنة في أحد الحمامات المعدنية بولاية ميلة شرق الجزائر، أول من أمس وعثر على جثتيهما في غرفتين ساخنتين بالحمام.
ودلت الفحوص والتحقيقات الأولية أن سبب الوفاة كان ارتفاع ضغط الدم الناتج عن ارتفاع درجة الماء الطبيعي المتدفق داخل حجرات الاستحمام ومستوى الرطوبة العالي جدا.
ويقصد الحمام عدد كبير من الناس في هذا الفصل البارد جدا خاصة المسنين منهم للتداوي من عدة أمراض بينها الالتهابات الجلدية وآلام المفاصل والعظام. وقد حولت جثتا الفقيدين الى المستشفى بينما ساد الحزن في أركان الحمام ومحيطه.