صمم باحثو الأمراض المعدية في مركز إيثلون الطبي الأميركي جهازا يدعى «منقي الدم»، وهو يعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها جهاز غسل الكلى، حيث يستخدم أليافا رقيقة للإمساك بالفيروسات الموجودة في الدم من خلال مرشحات خاصة، ومن ثم إزالتها. ويتم دفع الدم عبر أحد الشرايين وإرساله عبر أحد الأنابيب إلى الجهاز الجديد ليقوم بتنقيته قبل إعادة ضخه إلى الجسم. ويمكن معالجة عدد من الأمراض بهذه الطريقة. ويستخدم هذا الجهاز المضادات الحيوية كمرشحات لإزالة الفيروسات والمواد السامة، قبل أن تهاجم أعضاء الجسم، حيث يرشح الدم من خلالها. ويمكن استخدام نسخة كبرى منه في المستشفيات، ولكن النسخة الأصغر حجما قابلة للاستخدام في أقسام الطوارئ، حيث يمكن إنقاذ المرضى من أنفلونزا الطيور، أو لعلاج آثار الأسلحة البيولوجية والأمراض الفيروسية كمرض إيبيولا والجدري، وتتيح للمرضى البقاء على قيد الحياة من هجوم قاتل، سواء كان إرهابيا أو فيروسيا.