قالت فنانة تشكيلية كردية شابة إنها تحاول تحطيم القيود التي تكبل حرية المرأة من خلال فرشاتها ولوحاتها الفنية، وإنها تسعى لعرض أعمالها في أربيل وبغداد.

وأوضحت بان باراني في تصريح صحفي انه «بعد مشاركتي في ثلاثة معارض تشكيلية في محافظة نينوى، وعرض عشرات اللوحات الفنية التي تمثل مدارس الفن التكعيبي والتعبيري والتجريدي، فضلا عن الفلكلور الكردي الأيزيدي، اطمح إلى عرض لوحاتي في أربيل وبغداد».

وأكدت أن «واحدا من اهتماماتي في الفن التشكيلي أن أسلط الضوء على المرأة والقيود التي تكبلها اجتماعيا».

وأشارت إلى انه «دائما أتطلع إلى الفلكلور الكردي والأيزيدي، وأحاول توظيفه في لوحاتي، وأسعى إلى تحطيم القيود التي تحيط بالمرأة الكردية والعراقية عموما، من خلال لوحاتي، وحسب إمكانياتي».

وتقول بان باراني، التي تبلغ من العمر ‬17 عاما، وتقيم في بلدة بعشيقة، ‬17كلم شمال شرق الموصل: «أمارس من خلال لوحاتي كل مدارس الرسم بدون استثناء، لأنني لست رسامة أكاديمية، بل اعتمد على الموهبة الفطرية، وربما سأختص مستقبلا بمدرسة أو بأسلوب فني محدد».

وأوضحت باراني أنها «دخلت دورة تدريبية تطويرية بإشراف احد المراكز الثقافية الكردية الفنية شمالي الموصل»، معتبرة أن «تلك الدورة كانت هي الدعم الأكاديمي الوحيد لي، إضافة لإرشادات والدي الذي كان رساماً، فضلا عن موهبتي الفطرية في الرسم».