تغلب الباحثون في المعهد الوطني والمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة على عقبة كأداء لتطوير تقنية لتحليل التنفس بهدف التشخيص السريع للأمراض، وذلك من خلال رصد المركبات الكيميائية المسماة «المؤشرات الحيوية» في الزمن الواقعي أثناء تنفس المريض. ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن وسيلتهم قادرة على الرصد السريع للمؤشرات الحيوية في مدى يتراوح بين أجزاء بسيطة من مليار جزء وأجزاء لكل مليون جزء. وهذه الوسيلة أفضل بمئة مرة على الأقل من التقنيات السابقة لتحليل التنفس. وتعمل التقنية الجديدة من خلال رصد التغيرات في المقاومة الكهربية أو سلوك الغازات أثناء مرورها عبر مجسات مركبة على رقاقات إلكترونية. ويوفر رصد المؤشرات الحيوية سجلا شخصيا لصحة المريض، ويشير إلى احتمال إصابته بالسرطان والأمراض الأخرى، من عدمه. ويصف الباحثون هذا الإنجاز بأنه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح، ويشيرون في هذا الإطار إلى استخدام التكنولوجيا لرصد مركب الأسيتون، على سبيل المثال، كمؤشر للإصابة بالسكري لدى المريض.