أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن بريطانياً كان شُنق قبل ‬190 عاماً بتهمة القتل العمد سيُدفن بصورة لائقة في وقت لاحق؛ وقالت بي بي سي إن جون هاروود حُكم عليه بالإعدام في العام ‬1821، لكنه لم يُدفن لأن جسده استُخدم في دروس التشريح في المشفى الملكي في مدينة بريستول، وجرى الاحتفاظ بهيكله العظمي في خزانة بجامعة المدينة.

واضافت أن سيدة تُدعى ماري هاليويل كانت تفتش عن شجرة عائلتها حين اكتشفت أن هاروود قريب لها، وأن هيكله العظمي موجود في خزانة بجامعة بريستول وكان مغطى بخيوط العنكبوت وحول رقبته حبل. وقالت هاليويل إنها تشعر بالحزن لأن بقايا قريبها هاروود جرى تجاهلها ولم تُدفن، وطلبت من شركة لدفن الموتى دفنها على نفقتها الخاصة بجانب ضريح والده توماس هاروود؛ وكان حُكم بالاعدام صدر بحق هاروود بعد ادانته بقتل إليزا بالسوم في العام ‬1821.