تؤثر الأفلام في نظرة الإنسان إلى الحياة الواقعية، ويظهر ذلك في الأفلام القائمة بشكل أساسي على دور المرأة القوية، مثل النجمة انجلينا جولي، حيث تحارب وتقاتل في أفلامها، ومع ذلك تحافظ على مظهر مذهل. ويزيد ذلك من توقعات المشاهدين العاديين بأن تتحلى المرأة الحقيقية بمميزات الجمال، بالإضافة إلى القوة البدنية، ما قد يدفع المرأة إلى فقدان ثقتها بنفسها. وأجرى الباحث لارامي تايلور، أستاذ التواصل من جامعة كاليفورنيا، دراسة شملت مقارنة بين الممثلة أنجلينا جولي والممثلة كايثي بايتس، التي لا تمتلك مقومات الجمال مثل جولي.
ونقل عنه موقع (لايف ساينس) قوله: «إن شخصية (لارا كروفت) التي أدتها جولي في سلسلة أفلام (تومب رايدر) أو (غازية القبور)، تقتل وتسرق الكنوز، وتبدو في النهاية مثل أنجلينا جولي، وهي تضع مساحيق التجميل، وتنتقل هذه الصورة إلى المشاهدين الذين يتوقعون أن تنعكس في الحياة الحقيقية. وشملت الدراسة 65 طالبة جامعية و57 طالباً، وشاهدوا أفلاماً أطلت فيها جولي وبايتس، وأدتا فيها شخصيات عدائية أو أنثوية عادية.
وشاهد الطلاب مشاهد من أفلام (تومب رايدر)، أو مشاهد من فيلم (شاينجلينغ) الذي أدت فيه جولي دور الأم، كما شاهدوا أفلام بايتس (براميري كولورز)، الذي أدت فيه دور المرأة القوية، وفيلم (فرايد غرين تومايتو) الذي أطلت فيه بدور عادي.
