إلى جانب التصميم والأقمشة واللون، يعتبر التطريز بالأحجار جزءا مهما من تفاصيل فستان العرس حيث تؤكد المصممة سكينة محسن من دار أزياء (أجمل الناس)، أن أحجار شواروفسكي أكثرها استعمالاً التي تضيف إلى الأبيض بريقا ولمعانا، وقد تستعمل في حالات نادرة الأحجار الكريمة كالماس، ويكون ذلك الطلب نظراً إلى ثمنها الباهظ. ومن جانب آخر الطرحة لا تقل أهمية عن الفستان، وتخضع بدورها لذوق العروس، وتتراوح ما بين القصيرة التي تصل إلى الكتفين، وبين الطويلة التي تمتد لأمتار قد تتجاوز الخمسة. وتدخل في طولها أيضا حسبة أخرى غير الذوق، وهي قوام العروس ومقاييسها، فهناك من تناسبها الطرحة الطويلة وهناك من لا تناسبها سوى القصيرة والعكس.
ولا تنسى سكينة محسن الحديث عن فساتين الاعراس الخاصة بالمحجبات، مؤكدة أن كل الأثواب قابلة للتعديل لتتلاءم مع ما تطلبه العروس المحجبة، كما أن هناك فساتين جاهزة أو تحت الطلب يعطيها الحجاب الأبيض طلة نقية باهرة. وتبقى أهم نقطة بالنسبة لشماس وغيره من المصممين، أن ترتدي العروس فستانا يجسد أحلامها، حتى إذا عادت إلى ألبومها بعد عشرين سنة تشعر أنها كانت أجمل الجميلات وأكثرهن أناقة وذوقا، وأن الفستان لا يزال يتكلم لغة عصرية رغم مرور السنوات.
