عَمّ تبحث تلك الشمس الكئيبة
في دورانها اللامُجدي؟
ولماذا يتفكك جسدها الأرجواني
فتتساقط أقراصٌ
لا نهائية
من صلبها الملتهب؟
تتبعها طيور سوداء..
سوداء..
تعبر كالعاصفة
نكاد لا نلمح إلا عيونَها المتوهّجةَ بالدموع
تخرج من قبور الأجداد
وتنطلق صوب الأردن
***
صوت:
نهر ينبع من الذاكرة
من أعماق التاريخ
نهر استحمت به ملايين الأزهار البريئة
هات مركبي الورقيّ
هاته