رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض

تسكن صورتها الفلكية

لكن شيئاً على سطحها

قدْ تكسَّر

رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك

أبْيضَ في العواصف

لكنَّ برقَ العواصف

خلف سياجكَ أحْمر

رُبَّمَا كانَ طقسُك،

ناراً مجوسِيَّةً

في شتاءِ النعاس

الذي لا يُفَسَّرْ

رُبَّما كُنْتَ أَصغر

؟ ؟ ؟

هَا قَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين

المشِعَّةُ بالسِّحْرِ

واللُّؤْلؤ الأَزليِّ

وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة

المنشِدينَ سَتائِرِهُ

وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت

أُفقاً مِنْ شرايينها

في الفضَاءِ السَّدِيميّ

(من قصيدة «الرياح»)