أمام المرآةِ كان المطرُ
يتساقطُ على النافذةِ
وأنا كنتُ ألملمُ
نهاياتِ الضفيرةِ
عن دموعِ المشط
؟ ؟ ؟
الفتياتُ
يحملن المظلات
خشية البلل
لذا يزعلُ المطرُ..
ويرحل
؟ ؟ ؟
أيها المطرُ
يا رسائل السماءِ إلى المروجِ
علمني كيف تتفتقُ
زهرةُ القصيدةِ
من حجرِ الكلام
؟ ؟ ؟
منْ يغسلُ للمطرِ
ثيابهُ اللازورديةَ؟
إذا اتسختْ بغبارِ المدينةِ
وأين ينامُ
إذا رحلتِ السحبُ؟
من قصيدة «رسائل المطر»