تحت المطر

يناسبك من المعاطف

الأزرق،

ويناسبني التلويح البعيد..

ومن جديد

قررتُ أن أختم

الموت بالحب،

هل أستطيع؟

سألقي سلاحي

إلى عابر ينحني

لالتقاط السلاحْ.

مرّة جاء مروان

من غوطة الشام

في آخر اللّيل

ألقى على قبره نظرة

وألقى قليلاً من النّار

فوق العظام.

هذا اعترافي بأن الحروب انتهتْ وأن الكلام الذي ما انتهى سيفتح باباً جديداً

إلى الحرب أو للكلام.

وأحسستُ شيئاً

من الورد ينتابني

ويترك شيئاً

من العطر والذكريات،

فعلّقت قلبي

على وتر واحدٍ

باتجاه العراق.