لا مسافة بيني
وبين الشاطئ
إذ يمكنني رؤية
قواقع البحر كلها
ووجبات الرمل
في أفواه السمك الميت
وكل الجالسين تحت الشمس
وكل الرياح المندفعة
من الشرق إلى الغرب
ويمكنني الغرق أيضاً
دون أن يعرف أحد
يمكنني أن أغدو الرجل
الذي نام داخلي لسنين
باحثاً بين الماء عن مرآة
لم تزل تحتفظ بانعكاس
طيور بيض تسهب ظلالها
عبر سماء شعثاء
يمكنني أن أصبح
مثل الرجل
الذي نام داخلي لسنين
مستيقظاً في عاصفة
ولن يعثر عن طريق
نحو اليابسة.