صباحُ الخيــرِ
يا عُنفي المُدونَ
بين حاضرةٍ على قُربي
وبين النّيلٍ
هذا البيتُ من قصبٍ
ومن فيضانِ وردِ عروسةٍ
ولـــكَ الصّباحُ
معي بقايا موعدٍ
حَضَرَتْهُ حاشيةُ الدّخانِ
وصيحةُ الأعشابِ
أنت شريدُ حلمٍ
يستريحُ مع الصّباح
ترجـّـــلْ أيّها
العُنفُ المتاخمُ للغبار
هي التّي أهذي
بومضِ جناحها كُنّا
اتفقنا جاء ثالثنا صديقاً قال:
كيف نُقيمُ من بين انعـــراج
الصّوتِ رابعنا
صباحُ الخير جالس جسرنا
هدّمــتُ ما شقيتْ
به لُغتي غبارٌ
كان يغسلني دويٌّ
خارج الضّحك المُبــــــاح
لعلّكِ نخلةٌ فهمتْ صباحيَ
إنّني أمسكتُ عُنفي وانتهيتُ
إليك يا قوساً
من الحُمّى التي اندفعت
إلى حلقي تمجّــده
وتُعلن أن خامسنا دليلٌ
من قصيدة(مواسم الحضرة)