شهد قسم خدمات الأحوال الشخصية في محاكم دبي يوم الاثنين الماضي الذي يوافق تاريخ 14 فبراير والذي يصادف ما يسمى بيوم الحب المزعوم أو (الفلانتاين داي) زيادة واضحة في معاملات الزواج التي شهدتها محاكم دبي.
وصرح عبد الرحيم الهاشمي قائم بأعمال رئيس قسم خدمات الأحوال الشخصية بأنه تم اخذ الإجراءات اللازمة لهذا اليوم حسب ما هو متوقع حيث يرغب البعض أحيانا بعقد قرانه في يوم يرتبط بحدث معين أو بتاريخ مميز كما حدث في مطلع العام الجاري، وبناء عليه تم زيادة عدد الموظفين في الفترتين وتكليف المأذون بحضور الفترتين مع أحد القضاة.
ويقول الهاشمي: ان هذه الزيادة لوحظت في الساعات الأولى من العمل حيث اكتظت صالة خدمات الأحوال الشخصية بالعملاء، إلا أن الهاشمي أشار إلى أن اللافت كان في أن عدد المقبلين على الزواج في هذا اليوم من مواطني الدولة كان في حدود المتوقع والنسبة لم تزد عن الأيام العادية مطلقا، مشيرا إلى أن هذا يدل على أن أفراد المجتمع الإماراتي مازالوا غير منجذبين لمثل هذه المناسبات البعيدة عن القيم الإسلامية والعادات والتقاليد، ذلك أن التاريخ بالنسبة لهم لم يشكل أي جديد أو مميز ، لتقديم أو تأخير موعد عقد القران.
وعن رأيه أكد المأذون الشرعي علي احمد الحمودي أن هذا الإقبال من طالبي الزواج في هذا اليوم يدل على الحاجة لزيادة الوعي في أحكام هذه الأعياد التي ليست من الدين الإسلامي في شيء، وأضاف ان عيد الحب يعود إلى عيد روماني استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية وارتبط العيد بالقس المعروف باسم (فالنتاين) الذي حكم عليه بالإعدام وما زال هذا العيد يحتفل به النصارى إلى اليوم.