الرماد أمامك..
والبحر خلفك..
فاترك - لمن خلعوك- الخلافة
هذا زمان لدهماء هذا الزمان
يعيثون فيه فسادا
ويرجون منه امتدادا
ويحيون..
يرتكبون صنوف الخطايا
وفي طيشهم يوغلون
فلا يستدير إليهم أحد!
الرماد يسود..
تقدم..
وكن واحدا لا نصيب له
في الرهان
ولا شوكة تستفز
وإلا...
فأنت الحصاة التي تفسد الزيت
في آلة الناهبين..
وأنت البلاء المسلط..
أنت الدمار المسيطر
حاذر
فرأسك أول ما سيطير
إن ارتفع الرأس عن شبره المفترض
أو تجاوز أبعد من كتف القانص
المعترض
أو تأمل بعضا من اللوحة المدهشة
مشهدا..
مشهدا..
كازدحام الأفق..
بالجياع الذين يبيعون أعمارهم
لاقتناء رصاصة
من قصيدة (الرماد أمامك)