تطلَّبتُ معنىً للحياةِ فلمْ أجدْ
جواباً ولكنّي تعلّمتُ لحنَها
تعلَّمتُ لحْنَ الحُبِّ حتى عزفتهُ
وبعثرتُ عنْ روحي الحزينةِ حزنَها
فما للأسى عندي مكانٌ وهذهِ
أناشيدُ في قلبي تبدِّلُ لونَها
ويا منْ تظنُّ الفهْمَ في أصلِ كُنهِها
لظنُّكَ يا هذا يخالفُ ظنَّها
ومنْ عجَبٍ أنَّ الحياةَ جميلةٌ
ونسعى على عمْدٍ نشوِّهُ حُسْنَها