أثار انتحار طفلين في العاصمة الإيرلندية الشمالية بلفاست موجة من القلق في ظل المخاوف من تزايد هذه الظاهرة، بخاصة وان الأهل يعبرون عن مخاوفهم على أولادهم.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان صبياً في الـ11 من العمر وفتاة في الـ13 انتحرا في غرب بلفاست في حادثين منفصلين، وإن كان منزلاهما متقاربان، ما دفع منظمة وقاية من الانتحار إلى التعبير عن مخاوفها بشأن أعداد الاتصالات التي تتلقاها من أهل يعرضون أحوال أولادهم الصغار.وأفادت ان منظمة (ذةذس) عينت مستشاراً لبحث هذه الظاهرة في أوساط الصغار في السن، ونقلت عن أحد المديرين فيها فيليب ماكتاغارت قوله (كلما سمعنا أخباراً عن وفاة من هذا النوع تنفطر قلوب من يعملون منا في هذه القضايا).وأضاف ماكتاغارت (الأمر لا يتعلق بالخوف وإنما القلق على من نحبهم، وربما النصيحة الوحيدة التي يمكننا تقديمها هي الاتصال بنا أو بأية مجموعة داعمة)، لكنه اعترف بصعوبة اكتشاف الاهل ما يدور في ذهن أولادهم لذا تم تعيين مستشار يهتم بهذه القضايا يعمل مع أولاد بين الرابعة والـ18 من العمر.