أعلنت مكتبة الملك عبد العزيز العامة، أنها تحتوي على ‬32 ألف كتاب نادر ضمن مقتنياتها ، منها أكثر من ‬3200 كتاب باللغات الأوروبية من المكتبة الخاصة للمستشرق الأميركي جورج رنتس.

وقالت مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض في بيان أمس، إن عدد مقتنياتها من الكتب حتى نهاية العام الماضي بلغ حوالي ‬1,300,000 كتاب، منها ‬32,500 كتاب يرجع عدد كبير منها إلى بدايات الطباعة في أوروبا .

وتضم قائمة الكتب النادرة؛ مجموعات من الكتب ذات الطبعات الأوروبية القديمة منها ‬78 كتاباً عن سيرة النبي محمد ( ص )، بالإضافة إلى ‬113 كتاباً مترجماً باللغات السائدة في أوروبا لمعاني القرآن الكريم، و‬55 كتاباً في الدراسات القرآنية تمثل بدايات الاهتمام الأوروبي بدراسات القرآن .

وتشتمل مقتنيات المكتبة من الكتب النادرة على مجموعة من الإصدارات التراثية والمراجع العلمية والتاريخية التي صدرت باللغة العربية في أوروبا في العقد الأخير من القرن السادس عشر الميلادي أبرزها كتاب القانون لابن سينا وكتاب (أسرار البلاغة) لعبد القادر الجرجاني تحقيق هـ رايتر وكتاب (حوليات النشر المثالي) من تأليف بليونس الحكيم، وتفسير ( كتاب ريساغوجي ) لفرفوريوس وكتاب (علم الهيئة الإسلامي) لجابر بن حيان؛ بالإضافة إلى أكثر من ‬1560 كتاباً نادراً باللغتين الفرنسية والإنجليزية تعكف إدارة المكتبة على تصنيفها وفهرستها.

وتزخر مكتبة الملك عبد العزيز بما يقرب من ‬8300 عنوان لكتب عربية نادرة تم تصنيف وفهرسة الجزء الأكبر منها وإدخالها في قاعدة معلومات الكتب العربية، لخدمة الباحثين وطلاب العلم .

وتمتلك المكتبة ضمن قائمتها القيمة من الكتب النادرة مجموعة من المكتبات الخاصة -والتي نجحت إدارة المكتبة- من شراء بعضها؛ مثل مكتبة المستشرق الأميركي جورج رنتس تضم عددا كبيرا من الكتب والمخطوطات والوثائق النادرة منها أكثر من ‬3200 كتاب باللغات الأجنبية ترصد أهم الأحداث السياسية والتاريخية في المملكة ومنطقة الخليج العربي، لأن صاحبها عاصر بدايات تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز وتابع أحداث الحرب العالمية الثانية وإنشاء جامعة الدول العربية.

ومن المكتبات الخاصة التي تحوي عددا كبيرا من الكتب النادرة، والتي تقتنيها المكتبة، مكتبة عميد المعهد الإسلامي وإمام مسجد باريس الأسبق حمزة بوبكر، والتي تضم ما يزيد على ‬17 ألف كتاب؛ بالإضافة إلى عدد كبير من الدوريات والصحف والمخطوطات والدراسات التي يعود تاريخ بعضها إلى القرن التاسع عشر