يا رَوضَة الوضَّاحِ قَدْ

عَنَّيْتِ وَضَّاحَ اليَمَنْ

فاسقي خليلكِ من شرا

بٍ لمْ يكدرهُ الدرنْ

الريحُ رِيحُ سَفَرْجَلٍ

والطعمُ طعمُ سلافِ دنّ

إني تُهَيِّجُني إلَيْـ

ـكِ حَمامَتانِ على فَنَنْ

الزَّوجُ يدْعو إلْفهُ

فَتَطاعَما حُبَّ السَكَنْ

لا خَيرَ في نَثِّ الحديـ

ـثِ ولا الجَلِيسِ إذا فَطَنْ

فاعْصِي الوُشاة فإنَّما

قولُ الوشاة هو الغبنْ

إنَّ الوشاة إذا أتَوْ

كِ تَنَصَّحُوا وَنَهَوْكِ عَنْ

دَسَّتْ حُبَيْبَة مَوْهِناً