أجتهدُ في كتابة المللِ
حتى يشع التراب بين أظافري
ويرتمي خارجَ حدائقي الدخانُ
مَنْ يُشاكسُ الميتينَ،
في مبارياتهم عَلَىْ تكذيب أقدمهم.
يبلعُ الأذى ما تبقى من مطرودينَ،
لهم خواتمُ، وعَلَىْ وجناتهم طينٌ يسميهم،
وفي أسمائهم سمٌ ينطقُ ميتاتهم بالترتيب.
أذى آخرُ يحفرُ صورته،
عَلَىْ ضباب نافذةٍ،
يسافر خلفها وجه من شتاء،
إلى جنوب مجفف عَلَىْ الرصيف.