عيـــنٌ تؤاخي تيهها

في لحظة

الفجر القديم

هناك حيثُ الرّملُ ينشأُ هاذياً بيباضه

حيث الأشعّة راسيّاتٌ

والمدى غمرٌ يحرّرهُ الكلام

عينيْ

تردّدُ ما تشاءُ

خطوطُ من جاؤوا

ومن تركوا بقايا الرّيح

ساهرةً

بجمرتها على وطنٍ توزّع

بين أنقاض الغمام

لهـــاثٌ دائمٌ

يصلُ الشواطئ بالشّواطئ

وابتداءُ الرمْلِ جسرٌ

يُدركُ الخُطوات بين دم النّهاية

لا نهاية

للذين يوسّعون منابع العطش

مسافةُ رجّــةٍ

تُلقي عليّ وشاحها