قرر الأمير وليام وخطيبته كيت ميدلتون التدخل لتوجيه دعوة إلى دوقة يورك سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو نجل ملكة بريطانيا، بعد منعها من حضور زفافهما في التاسع والعشرين من ابريل المقبل.
وقالت صحيفة «ميل أون صندي» أمس إن العائلة الملكية اعتبرت دوقة يورك شخصاً غير مرغوب فيه منذ طلاقها من الأمير أندرو عام 1996، لكن الأمير وليام، المصنّف ثانياً في ترتيب ولاية العرش، أصرّ على حضورها حفل زفافه. وأضافت الصحيفة أن مصدراً مطّلعاً على بواطن الأمور في القصر الملكي أكد بأن الأمير وليام «يعترف بأن دوقة يورك هي والدة الأميرتين بيتريس ويوجين وما تزال مقربة من عمه الأمير أندرو، كما يعرف بأنها كانت صديقة جيدة لوالدته الراحلة الأميرة ديانا، رغم الخلاف الذي نشب بينهما قبل وفاتها» بحادث سير في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.
وستقوم دوقة يورك، التي تسعى للخروج من أزمتها المالية بعد مواجهتها الإفلاس، بمرافقة ابنتيها الأميرتين بيتريس ويوجين لحضور زفاف الأمير وليام وكيت في التاسع والعشرين من ابريل المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن دوقة يورك تلقت 29 عرضاً مغرياً من شبكات التلفزيون الأميركية للتعليق على مراسم زفاف الأمير وليام وكيت، لكن رفضها المستمر في التحدث عن العائلة الملكية صب في صالحها بشأن تغيير موقف الأخيرة من حضورها الزواج الملكي، غير أنها لن تتلقى دعوة لحضور حفل العشاء الراقص الذي سيدعو إليه ولي العهد الأمير تشارلز في قصر باكنغهام بعد الزفاف. ونسبت إلى المصدر قوله «على الرغم من الفوضى المحرجة التي أقحمت دوقة يورك نفسها فيها حين سعت للحصول على مال مقابل تأمين لقاءات مع زوجها السابق، إلا أنها لم تتحدث علناً عن انهيار زواجها أو عن الأسرة الملكية».
وكانت تقارير صحافية أوردت أن دوقة يورك المعروفة بلقب فيرغي ستُمنع من حضور حفل زفاف الأمير وليام على كيت بسبب الإحراج الذي سببته للعائلة الملكية بعد أن كشفت صحيفة محلية أنها عرضت على صحافي انتحل صفة رجل أعمال ترتيب لقاء مع زوجها السابق الأمير أندرو مقابل 500 ألف جنيه إسترليني، وسيتم تجاهلها من لائحة المدعوين لحضور الزفاف الملكي.
وأضافت أن دوقة يورك (51 عاماً) ستشاهد حفل زفاف الأمير وليام و كيت في كنيسة وستمنستر عبر شاشة التلفزيون، في حين سيحضره زوجها السابق وابنتاهما.
