لم أعرف

إن كان الذي تحملين

في يدك

ليمونةً صفراء

أم خيط نهار

؟؟؟

رأيتكِ في المنام، يا جيومار

وأنت في بستانك

من تحتك الأنهار

كنت في بستانك الذي

من زمن تحيط به قضبانٌ باردة

رأيتُ عصفوراً

يغني في العطش وحيداً

بنعومة على شجرة «الميس»..

في ذلك البستان، يا جيومار

يولد بستانٌ آخر

من اتحادِ قلبينا

؟؟؟

أكتبُ لك من عربةِ القطار

في ساعةِ اللقاء الوهمي

حين يكسر المنحدرُ قوسَ القزح في الريح

ويتصدع حزنه على ظهر الجبل

الشمسُ والأجراسُ في أبراجها القديمة

فيالهذه العشية الهادئة والمنعشة

ويالهذا المساء الطفولي الذي أحبه شاعرك

ويالهذا النهار نهار الصبا

أيام كنت جسداً

بلون الوردِ على الشاطئ