يستيقظ اثنان من أصل كل ألف مريض من التخدير، أثناء العملية، وهو أمر قد يسبب لهم صدمة نفسية طوال حياتهم. وذكر أطباء ألمان أن اثنين من أصل كل ألف مريض، يستيقظان أثناء العملية الجراحية. وهذا يسبب لهم صدمة نفسية على المدى الطويل، لأنهم سيتذكرون ما شعروا به وشاهدوه عندما استيقظوا.
وأجرت الطبيبتان بيترا بيشوف من جامعة «روهر» في بوتشوم، وزميلتها انغريد روندشاجين من جامعة «برلين، دراسة حول كيفية تفادي مثل هذه الحوادث وعلاج تعقيداتها النفسية لدى المرض، حيث أوضحتا أن حالات الاستيقاظ أثناء التخدير، تعود إلى عدم كفاية كمية المخدر، إضافة إلى عوامل أخرى، مثل الاستخدام الطويل الأمد للأدوية المسكّنة للألم أو سوء استخدام الأدوية. ويضاف إلى هذه العوامل أن الأطفال معرضون بنسبة 8 إلى 10 في المائة، أكثر من غيرهم، للاستيقاظ أثناء التخدير، وأن إمكانية الاستيقاظ في العمليات التي تجرى في الحالات الطارئة، أعلى منها في العمليات العادية.