لا تجد الدلافين صعوبة في تقليد بعضها البعض، حتى وإن كانت معصوبة العينين، وذلك بسبب قدرتها على استخدام «حاسة سادسة» تخولها تنسيق حركاتها. ونقلت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية عن الدكتور كيلي جاكولا، من «مركز أبحاث الدلافين غير الربحي»، في ولاية فلوريدا الأميركية، أن دراسة أجريت على دلفين ذكر، يدعى «تانر»، أظهرت انه حتى بعد عصب عينيه، كان يستطيع التعرف على حركات الدلافين الأخرى معه. وقالت جاكولا انه ما زال من غير الواضح إن كانت الدلافين تستخدم الأصوات أو جهاز تحسس طبيعي فيها، لمعرفة حركات بعضها البعض، لكن البحث استكشف أفقاً جديداً في ذكاء الدلفين. وعمد الباحثون إلى عصب عيني الدلفين «تانر» فيما حفز من دلفين آخر، يدعى «كيبي»، على تحريك أطرافه لإلقاء التحية أو التحرك بسرعة، فتبين انه بعد لحظات من قيام الأخير بحركة معينة، كان الأول يقلدها مباشرة. واعتبر معدو البحث أن هذه النتيجة تشير إلى أن الدلافين «ترى» كل ما يجري في محيطها، حتى وإن كانت معصوبة الأعين. ولكن الباحثين أوضحوا أن سبب تقليد الدلافين بعضها البعض، ما زال يتطلب دراسة إضافية.