غيوم يا غيوم

يا صُعداء الحالمين وراء النوافذ

غيوم، يا غيوم

علميني فرَحَ الزوال.

هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح،

وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟

لا أسألُ لأُجاب.

بل لأصرخ في سجون المعرفة.

؟؟؟

ليس للإنسان أن ينفرج بدون غيوم

ولا أن يظفر بدون جِزْية

لا أعرف من قسَّم هذه الأقدار،

ومع هذا فإن قَدَري أن ألعب ضدّها.

هـلمّي يا ليّنتي وقاسيتي،

يا وجهَ وجوه المرأة الواحدة،

يا خرافةَ هذياني،

يا سلطانةَ الخيال وفريستَه،

يا مسابِقةَ الشعور والعدد،

هلمّي الى الثواني المختلجة

نسرق ما ليس لأحد سوانا.