نحن لم نرتكب أيّ إثم

سوى أمل غامض لم يتم

فلماذا إذاً كل هذا الألم؟

وكان الرجالُ على الباب

لم أحص تعدادهم

غير أني تذكرت آخرهم

وهو يغرسُ طعنته في الكبد

انتظرت إلى أن هوى الانتظارُ

على ركبتيَّ

وقد طال عنه الأمد.

ولا شيء غير الرياح

هي البدءُ والمنتهى والأبد

هي الكلّ في الكلّ

فانتشروا في الصباح

افتحوا صدركم للهبوب

ولا تقفوا بين أخذ ورد

دعوا نبضة القلب بين أكفّ الرياح

افتحوا كل باب ونافذة كي تحط العصافيرُ

أو تتنفس رمانة في فضاء البلد.