هل يمكن لقبة عائمة ان تستوعب ما يصل إلى ‬10 آلاف شخص أن تصبح نموذجا للعيش في المستقبل؟ على الأقل هذا ما يؤمن به المهندس المعماري الروسي الكسندر ريميزوف، الذي يحمل تصميمه الأولي الذي أطلق عليه اسم «سفينة نوح» أكثر من مجرد شبه عابر للعبة الأطفال الزنبركية الانسلالية التقليدية.

ويعتقد ريميزوف أن سفينته، مصممة لتكون مصنوعة من الخشب والفولاذ والبلاستيك عالي القوة ، ويمكن أن تتكيف مع كافة أنواع البيئات وأن تخضع لعدد من الاستخدامات المختلفة، بما في ذلك، الإسكان في حالات الطوارئ، أي التي تتيح هيكلتها تشكيلها وبناءها بسرعة، والفنادق. وكان ريميزوف قد بدأ يبحث بعد الانتهاء من دراسته للماجستير عن كيفية بناء مستوطنة خالية من التلوث وصديقة للبيئة. وتعتقد ريميزوف أنه يمكن استخدام فيلاسفينتهلالا لأغراض كثيرة بدءاً من الشقق السكنية وانتهاء بالمباني المكتبية والفنادق، وتكون مبنية على مستويات مختلفة بحيث تتسع لما بين ‬50 و‬10 آلاف شخص.