مثلما جذبت احتفالات العام الجديد الملايين حول العالم ابتهاجا بالعام ‬2011، فنحن على موعد جديد مع ظاهرة كسوف الشمس التي سنتمكن من مشاهدتها اليوم، وبحسب الخبراء فإن هذا الكسوف سيكون بنسبة ‬85٪ ويمكن مشاهدته من اسكندنافيا، في حين أن الإمارات ستتمكن من مشاهدة الكسوف بنسبة ‬25٪. وحول هذه الظاهرة قال الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، إبراهيم الجروان: ان كسوف الشمس هو عبارة عن ظاهرة فلكية تحدث عند مرور القمر أمام قرص الشمس بالنسبة للأرض، وتتكرر هذه الظاهرة بصورة دورية من مرتين إلى خمس مرات في السنة، ويتميز كسوف الشمس عن خسوف القمر بأنه الأكثر حدوثاً، إلى جانب إنه يمكن مشاهدة الكسوف من كافة مناطق العالم في أوقات ونسب مختلفة، وهو بذلك عكس خسوف القمر الذي يمكن مشاهدته في وقت واحد من مختلف مناطق العالم.

وأضاف الجروان: قليلة هي الدول التي ستشاهد ظاهرة الكسوف والإمارات ضمن الدول التي ستتمكن من مشاهدته، وستتمكن معظم أوروبا والشرق الأوسط وغرب آسيا وشبه الجزيرة العربية من مشاهدة هذا الكسوف، وبالنسبة لنا نحن في الإمارات سنتمكن اليوم من مشاهدة كسوف جزئي للشمس، وستكون نسبته بحدود ‬25٪، في حين أن سكان اسكندنافيا سيتمكنون من مشاهدته بنسبة ‬85٪، وستبدأ ظاهرة كسوف الشمس في الإمارات بحدود الساعة ‬7,30 بتوقيت غرينتش وتنتهي بحدود ‬9,30 بتوقيت غرينتش، في حين أن ذروة الكسوف بالنسبة لنا في الإمارات ستكون في الساعة ‬9,30 بتوقيت غرينتش.

وأشار الجروان إلى أن لحظة الاقتران أو المحاق يتبعها ولادة للقمر، وهي تكون في ذروة حالة الكسوف، بمعنى أن أعلى قدر من الكسوف يكون في لحظة ولادة القمر، والتي من المتوقع أن نشاهدها في الإمارات الساعة ‬8,40 دقيقة بتوقيت غرينتش.

وأوضح الجروان: بحسب توقعاتنا ستكون الشمس فلكيا في أقرب نقطة لها من الأرض اليوم، في حين أن الشمس ستكون في يوليو في أبعد نقطة لها عن الأرض، علما بأن بعد الشمس عن الأرض يتراوح بين ‬147 - ‬250 مليون كيلو متر، وعادة يكون اقتراب الشمس أو ابتعادها عن الأرض بنحو ‬3٪.