في عام ‬1837 وصف عالم الرياضيات البريطاني تشارلز باباج جهاز كمبيوتر ميكانيكي، أصبح يعرف في وقت لاحق باسم «المحرك التحليلي». وليس من قبيل المبالغة إذا سمينا هذا المحرك بالكمبيوتر، فقد كان يحتوي وحدة معالجة مركزية وذاكرة، وكان يتم برمجته بواسطة بطاقات مثقوبة.

وصنع جزء من هذا المحرك في القرن التاسع عشر، وهو معروض الآن في متحف العلوم بلندن مع بطاقات البرمجة، لكن باباج لم يستكمله. ويختلف هذا الجهاز عن الكمبيوترات الحديثة في أنه لم يكن قادرا على تدقيق نتائجه، وكان يتم تشغيله ميكانيكيا بقوة البخار.

سرطان البروستاتا مرتبط بالحمض الوراثي

 

أظهرت دراسة جديدة أن الحمض الوراثي «دي إن إيه» للمايتوكوندريا في غدة البروستاتا، هو المسؤول عن حدوث الطفرة الجينية المسببة لسرطان البروستاتا. وهذا الاكتشاف قد يهز البحوث والدراسات المتعلقة بسرطان البروستاتا، ويوفر أهدافا لتشخيص ومراقبة وعلاج واحد من أكثر أمراض السرطان انتشارا. وتركز معظم الدراسات أهدافها على الطفرات الجينية في الحمض الوراثي للكروموسومات ضمن نواة الخلية، ولكن برغم أن معظم هذا الحمض يوجد في النواة، إلا أن الميتوكوندريا، التي تعتبر بمثابة معمل الطاقة في الخلايا، تحتوي على خارطتها الوراثية الخاصة، مما يظهر أنها مصدر سرطان البروستاتا.

قدرات مرضى التوحد تتعثر واقعيا

 

في تجربة محاكاة لتعقب الأشياء، لوحظ أن القدرات المدهشة لأطفال التوحد في الاكتشاف السريع للرموز المخفية على شاشة الكمبيوتر، تتعرض للانتكاس في العالم الواقعي.

وأجريت هذه التجربة على سلسلة من الأضواء مؤلفة من ‬49 ضوءا بصورة مشابهة لأرضية رقص الديسكو. وأشعل الباحثون في كل لعبة ‬16 ضوءا أخضر، مرتبة بصورة عشوائية، وتعين على الأطفال الاندفاع إليها عبر الشاشة، والضغط عليها، والبحث عن الضوء الذي يتحول إلى لون أحمر. وتناوب على أكمال هذه اللعبة بأقصى سرعة ممكنة ‬20 طفلا متوحدا مقابل ‬20 طفلا سليما، حيث لوحظ تفوق المتوحدين في اللعبة وعجزهم في الواقع.

اختبار يكفي لتحديد النشاط الدماغي

 

يعتقد الباحثون في مستشفى «مايو كلينيك» الأميركي أن اختبارا إكلينيكيا واحدا يجب أن يكون كافيا لتحديد ما إذا كان النشاط الدماغي للمتوفى قد توقف من عدمه. أما الاختبار الثاني فعلاوة على كونه أقل أهمية، فإنه يتراجع فيه احتمال التبرع بأحد أعضاء جسم المتوفى.

وتتحدى الدراسة الأميركية الجديدة الإرشادات المتعلقة بتشخيص الوفاة الدماغية في بعض الولايات الأميركية، وتوصي الدراسة باستخدام اختبارين إكلينيكيين بفاصل زمني قدره ‬6 ساعات، وليس أكثر من ذلك. ومن خلال متابعتهم ‬1311حالة وفاة دماغية يعتقد الباحثون أن رفض السماح بالتبرع بالأعضاء ربما يكون ناجما عن شعور أقارب المتوفين بالإجهاد، عندما يجدون أنفسهم مضطرين للانتظار ‬19 ساعة ليتم إجراء اختبار مزدوج للمتوفين.