طرد الممثل تشارلي شين من عمله، فاستخدم موقعاً الكترونياً ليعبر عن شعوره بالظلم، فازدادت شعبيته أكثر من أي وقت مضى، وهكذا قد لا تكون حياته سهلة، لكنه تمكن من تحقيق تكريم نادر وغريب.
تقول مجلة (رولينغ ستونز) ، في تقرير عنه، إنه قد يبدو مثيرا للشفقة، لكنه مليء بالأوهام، وتلك الأوهام هي ما تجعل منه أميركيا بامتياز.
أصبح تشارلي شين النجم الأكثر شعبية في المسلسلات الهزلية في أميركا لأكثر من عقد، في مسلسلي «رجلان ونصف الرجل» و«المدينة الدوارة»، ولهذا السبب أيضاً أصبح فجأة أيضا نجماً أكبر من أي وقت مضى. تضيف المجلة إن أحدا لم يسمع ما يدور في رأسه، لكنه فجأة عندما بدأ الكلام بدا كمن يجلس على منجم ذهب من الألفاظ، وكأنه بركان خامد انفجر ليفيض دما على أميركا المقرة بالعرفان. فبعد أن استبعد من عمله، بدأ يسرد بطلاقة مزحات كاتب العمل الساخر «رجلين ونصف الرجل» وظهر فعلا في أفضل أداء له، لأنه بارع في ذلك. فحبه للغة، وطاقته الغزيرة في العبارات والكلمات الجديدة، أمر يثير الإعجاب حقا، وهو ما لم نعهده فيه من قبل، بحسب المجلة. تكلم تشارلي في العلن آخر مرة عام 1997، في مؤتمر صحافي لتسويق فيلمه «المال يتكلم»، وقد أعلن ساخرا: لستم مهتمين بالحماقات، كل ما تريدون سماعه هو الحديث عن المخدرات والمومسات. ولمدة 14 سنة، حرص الذين يتعاملون معه على إبقاء فمه مغلقاً وبعيدا عن ميكروفون. لكن الجميع كان يعلم بمشكلات حياته.
وضعت حياته الخاصة الصاخبة تحت الأضواء منذ عام 1995، ولقد طرد من دوره في رجلان ونصف الرجل من قبل سي بي اس وورنر بروس في 7 مارس 2011.
تقول مجلة رولينغ ستونز: لا تبدو حياة تشارلي شين سهلة.
