تأجلت أمس محاكمة الشخصية البارزة التي تشغل منصب رئيس رابطة الشباب في الحزب الحاكم بجنوب افريقيا، حيث يواجه اتهامات بالتحريض على الكراهية العنصرية.
وأثار جوليوس ماليما جدلا العام الماضي عندما أنشد أغنية بلغة الزولو بعنوان (اقتلوا البوير) في مناسبات عدة . وتجري محاكمته في أعقاب تقديم شكوى ضده من جانب جمعية معنية بحقوق الإنسان (أفريكانر) .
وتعني كلمة ( بوير) حرفيا (مزارع) ولكنها ترمز إلى السكان البيض في جنوب افريقيا. وتعود الأغنية إلى فترة التمييز العنصري عندما كان المؤتمر الوطني الافريقي يقود حركة تحرير السود.
وقال ماليما في المحكمة إن كلمات الأغنية تشير إلى ( نظام التمييز العنصري) وليس إلى فرد معين.
وشهدت المحاكمة وجود محامين وشهود عيان على فحص دلالات لغة الأغنية وتاريخ البلاد المعقد والتركيب العنصري والظلم الاقتصادي.
وقال محامون من أجل أفريفورم إن الأغنية تحرض السود اليوم على مهاجمة المزارعين البيض وتسبب الخوف. وأقروا بدرو الأغنية أثناء النضال من أجل الديمقراطية ولكنهم تساءلوا ما إذا كان المكان «مناسبا» لترديد كلمات الأغنية.
وأثناء التحقيق، قال ماليما إن كلمات ( اقتل البوير) تشير إلى (الحماسة) ولكن إنشادها جزء من تراثه.
وتذاع وقائع القضية التي تنظرها محكمة المساواة ومقرها في جوهانسبرغ على شاشات التلفاز والإذاعة مباشرة بعدما قال رئيس المحكمة القاضي كولين لامونت إنه يصب في المصلحة الوطنية. ولم يتحدد بعد موعد لاستئناف المحاكمة.