ابتعدت مجموعة مصممة الأزياء منتهى العجيل لموسم الخريف والشتاء التي عرضتها في دبي أمس عن قماش العباءات الياباني الذي اعتدناه منها، لتجرب هذه المرة قماشاً فرنسياً منسدلاً أضفى لمسة عصرية مغايرة على اللباس التقليدي.

 

وتمازجت التأثيرات المكسيكية والعربية والشرقية والهولندية تمازجاً قوياً في هذه المجموعة، وتجلت في أزياء من أقمشة مثل الدنيم وحرير الجورسيه والنسيج المخرم.

 

وتنوعت التصاميم وتعددت الأقمشة المستخدمة في كل قطعة لتعكس تأثر المصممة بما شاهدته في أسفارها الكثيرة، ففي حين أنها حافظت على القصة التقليدية للعباءة ازدانت الأزياء بنقوش رقمية للموناليزا وبرج إيفل وغيرهما من شعارات ثقافة البوب.

 

. أما القبعات والتيجان والأقنعة والريش المبهرج، فقد أضفى كل ذلك لمسة درامية مبهرة على العرض.وكان من بين القطع المميزة، عباءة مستوحاة من الشرق حملت نقوشاً مطبوعة واكتملت بالشال التقليدي الأسود الهفهاف. وكان القاسم المشترك بين معظم القطع في هذه المجموعة السلاسل المصنوعة من الخرز، والتي تتدلى بكل أناقة من الخصر أو تحيط بالياقات أو تزين صدارات بكاملها.

 

وتلا العباءات ذات الأكمام الواسعة والتي تضيق تدريجياً من تحت الركبة، عباءات أشبه ما تكون بالقفطان ارتدتها العارضات فوق قمصان وسراويل ضيقة (ليغنغ).

 

أما الأكمام المعروفة بـأكمام المطران والمصنوعة من التول الأسود التي تزينت أهدابها بحبات اللؤلؤ، فكانت تكشف مع كل حركة عن حواشيها الداخلية التي حملت نقوش جلد النمر. أما القطعة التي خلبت ألباب الحضور جميعاً من دون استثناء، فكانت حلة اتشحت أطرافها بزخرفة مستوحاة من الخط العربي مطرزة يدوياً بخيوط من الذهب على خلفية خضراء زاهية.