برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وبشراكة مع بلدية أبوظبي وعدد من المؤسسات الوطنية، انطلقت أمس فعاليات مهرجان الإمارات العالمي للنحت بالرمل تراث وإنجازات، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات وتستمر فعالياته في كورنيش أبوظبي حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة فنانين عالميين من الهند والبرازيل وبلجيكا وجنوب أفريقيا وسورية والإمارات.

وبدأ عدد من الفنانين تجهيزاتهم الأولية للبدء في تنفيذ أعمالهم النحتية بالرمل، حيث قام كل من أندرو فندرمارنا من جنوب أفريقية وعلي المعلا من سورية، وفؤاد يوسف من لبنان، بوضع تصوراتهم الأولية لمجسمات كبيرة حيث أنجزوا نحتاً بالرمل لاسم العاصمة أبوظبي، ولبوابة القرية التراثية، ومجسماً نحتياً للنخلة ولعدد من الوجوه، نالت استحسان الجمهور الذي احتشد لمشاهدة تنفيذ الأعمال للنحت بالرمل خلال افتتاح المهرجان.

وأشاد عمار محمود آل خاجة المدير التنفيذي للخدمات المساندة بالإنابة في نادي تراث الإمارات برعاية وجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتوجيهاته بدعم كافة النشاطات التراثية والثقافية والفنية، وأضاف أن فعاليات هذا المهرجان تأتي في إطار استراتيجية النادي التي تهدف إلى دعم المبدعين في مختلف ألوان الفنون والثقافة، خاصة وأنّه يشكل حدثا ثقافياً وسياحياً فريداً من نوعه نظراً لطابعه العالمي الذي يجمع فيه فنانين يمثلون ثقافات متنوعة.

وقال عامر ابراهيم المنسق العام للمهرجان ان دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة في تنظيم المهرجانات العالمية نظراً لمكانتها الثقافية المتميزة والإنجازات الحضارية التي تتمتع بها ويأتي مهرجان الإمارات العالمي للنحت بالرمل كونه مهرجانا فنيا تفاعليا، وأضاف «لقد تم اختيار هؤلاء الفنانين العالميين من خلال خبرتهم ومهاراتهم الحرفية المتميزة للنحت بالرمل، ليقوموا خلال المهرجان في أبوظبي بتنفيذ أعمال نحتية ذات طابع تراثي مستوحى من التراث المحلي للدولة».

أما الفنان التشكيلي طلال المعلا المستشار الفني للمهرجان فقال: إن هذا المهرجان يختلف عن بقية المهرجانات الأخرى لأنّ افتتاحه سيتم يوم اختتام فعالياته في ‬27 أبريل الجاري لحين انتهاء الفنانين من وضع لمساتهم الفنية الأخيرة على كلّ مجسّم نحتي سيقدمونه للجمهور. وأضاف معلا «بدء فعاليات المهرجان بداية اختبار علاقة الجمهور بالفنان ومتابعة بناء وإنشاء الأفكار الفنية التي تستلهم التراث المحلي موضوعاً وإطاراً عاماً للعمل على مفردات متنوعة منها إحياء صلة الصحراء بالبحر، ومحاولة سبر أغوار الحكاية المحلية، خاصة أن المهرجان يقوم بتجربة جديدة هي نقل الرمل الصحراوي من مدينة العين إلى شاطئ الخليج العربي».