ذكرت تقارير إخبارية، امس، أن رجلاً تايوانياً جمع ثروة من الإبلاغ عن مخالفات إلقاء القمامة والبصق من السيارات. وذكرت صحيفة تايوانية، أن تشو (‬27 عاما)، هو أول تايواني يتخذ من الإبلاغ عن مخالفات إلقاء القمامة، مهنة له. وكانت بدأت الفكرة تختمر في رأس تشو قبل عامين، عندما غُرم لإلقائه عقب سيجارة وهو يقود دراجته البخارية، وفور ذلك صوره احد المارة، وقام بو إبلاغ إدارة حماية البيئة في «تايبه». وفكر تشو في أن بإمكانه فعل الشيء نفسه للحصول على مال، حيث ينص القانون التايواني على تغريم من يثبت تورطه في بصق أو إلقاء قمامة من مركبته ثم حصول الشخص المبلغ على ربع قيمة الغرامة.

وقام تشو بتركيب كاميرا في مقدمة خوذته لالتقاط صور المخالفات، وهو يجوب الطريق. وعندما يلاحظ أي مخالفة يلتقط لها صورا ويسجل رقم اللوحة المعدنية، ثم يرسل الصور إلى سلطات حماية البيئة، مع توضيح زمان ومكان حدوث المخالفة. وعلى مدار العامين الماضيين، أبلغ تشو عن عشرات الآلاف من المخالفات، وحصل على ‬1.5 مليون دولار تايواني (‬50 ألف دولار)، من خمسة آلاف مخالفة جرى تحصيل غراماتها بالفعل.

والأغرب من ذلك أن تشو يعطي دروسا للناس، حاليا، ليكونوا (خبراء في الإبلاغ)، وبالفعل انضم ‬70 شخصا إلى برنامج هذه الدروس التي يقدمها.