لاذ الممثل الأميركي ماتيو موريسون بالهرب من داره في كاليفورنيا، بعد أن اكتشف وجود فضلات للفئران ورائحة دالة عليها في الدار.
وقال موريسون في معرض التعقيب على ما جرى خلال إطلاله عبر برنامج (ديلي بوش شو) الحواري: (عدت إلى داري فبدا لي أن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت، حيث وجدت الكثير من فضلات الفئران منتشرة في أرجاء المنزل، وبادرت بالصعود إلى الطابق الأعلى، ودخلت غرفة نومي لأجد فأرا هائل الحجم يرتع في فراشي، جنبا إلى جنب مع الكثير من فضلات الفئران. وكانت تلك واحدة من أسوأ الليالي التي أمضيتها في حياتي). وتابع الممثل البالغ من العمر 32 عاما قائلا: (حاولت الإمساك بالفأر لكنه انطلق بعيدا، وحاولت محاصرته في أحد الأركان فاستقر في موضعه إلى حد أنني حسبت أنه ميت، وهكذا مددت يدي في حقيبة بلاستيكية ومضيت للإمساك به وعندئذ ولى هاربا، لا لشيء إلا ليتوقف عند النافذة، حيث مضى ينظر إلي نظرة ساخرة، ومضينا نلعب لعبة القط والفأر، وتوج هذا الصراع بنجاحي بالإمساك به) . وبادر موريسون، الذي اشتهر بأدواره في مسارح برودواي في السابق وبتألقه في أعمال مثل مسلسل (طرب)، إلى الهرب حيث أمضى الليل في أحد الفنادق، وهو يبحث الآن عن دار جديدة. ويقول (هذه هي الدار الوحيدة التي أملكها وأنا أريد بيعها وشراء دار جديدة) .