قام مجموعة من الشباب بعمل حملة تكون بمثابة ثورة على غرار التي حدثت على الظلم والفساد في عدد من البلاد العربية.. ولكن هذه المرة على النفوس للوصول إلى هدف رأوا أنه من ضمن الأشياء التي تحتاج إلى ثورة داخلية -على حد تعبيرهم- من خلال التعريف بالحملة وهو القراءة. «حملة ثورة اقرأ» اسم صفحة الحملة التي دعا إليها الشباب، معبرين عن أملهم في أن يكون القادم أفضل: «إحنا أصلا أمة اقرأ يبقى لازم نقرأ؛ لأن الغرب الذين يقرأون في كل مكان لا يزيدون عنا في شيء»، متخذين من آيات سورة العلق شعارا، وأول كلماتها اسما للحملة «اقرأ باسم ربك الذي خلق». وأوضح القائمون على الحملة أن البداية تكون من النفس لتصبح قدوة للغير؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، مؤكدين أن ثورة «اقرأ» ليست أصعب من ثورة ‬25 يناير، فالظروف الصعبة تخلق أشخاصاً أقوياء -على حد قولهم.

وقام القائمون على الحملة بعمل بعض استطلاعات الرأي لمعرفة نسبة الحريصين على القراءة، ومن خلال طرح سؤال: كم كتاب تقرأه في الشهر؟ والاختيار بين: «أقرأ كتابين، كتابا واحد، نصف كتاب، لا أقرأ إطلاقا»؛ جاءت النتيجة من خلال عمل استطلاعين للرأي بلغ عدد المشاركين في الأول ‬125 والثاني ‬144، أن النسبة الأكبر لا تقرأ إطلاقا، حيث بلغت في الاستطلاع الأول ‬55 شخصاً والثاني ‬63 شخصاً.

وإذا كنت من الراغبين في الإسهام في الحملة لتكون من بين ما يقرب من ‬900 شخص هم عدد المشتركين بها حتى انتهاء الكتابة، ما عليك سوى اتباع الخطوات التي اقترحها القائمون على الحملة للإسهام في نشر فكرة تعلم وحب القراءة لنفسك ولآخرين غيرك وهي..

‬1- الغ كلمة تسويف بمعنى لا تؤجل الفكرة حتى الإجازة.

‬2- كلنا تقريبا طلبة أو نعمل؛ لذلك سنحاول استغلال هذا في أن نمارس القراءة أثناء الدراسة أو «البريك-فترة الراحة» ولو لمدة ‬20 دقيقة يوميا، المهم الاستمرار.

‬3- إذا كنت طالبا جامعيا فسيمكنك نشر الفكرة بشكل فعال جدا، وتكون قدوة لأصحابك بأن تستغل وقت الفراغ بين المحاضرات في القراءة.

‬4- من اليوم خذ قرارا بأن وسيلة المواصلات هي مكان للقراءة وليست مكانا للنوم، منك نستفيد ومنك تنشر الفكرة بأسلوب سريع وتكون قدوة لغيرك.

‬5- لا تستمع لمن يقول لك: «هذا كلام فارغ»، أو يضحك عليك؛ لأنك أنت الصواب، وأهل الصواب إن شاء الله سينتصرون.

‬6- حاول أن تجتمع مع أصحابك لمناقشة كتاب وتبادل الآراء.

‬7-اعلم أن كل كتاب ستستفيد منه معلومة سيرتقي بذهنك وطريقة تفكيرك ويكسبك عمرا على عمرك.

‬8- القراءة لا تتعارض مع المذاكرة.

‬9- خد قرارا حاسما بأنك ستبدأ في الموضوع من غد، ولا تضيع دقيقة من وقتك بين محاضرات أو في وسيلة مواصلات؛ لأن العمر ليس بالطويل، لدرجة أننا نضيعه.