تزامناً مع (سنة الوطاويط) (‬2011- ‬2012)، التي أعلنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ليكون لبنان ممثلاً في الأنشطة المقرّرة في هذا الشأن، آثر رئيس مركز التعرّف على الحياة البرية والمحافظة عليها د. منير أبو سعيد إتخاذ الوطواط (الخفاش) عنواناً لدراسة يشرف عليها منذ نحو سنتين، وهو يتابع، دراسةً وبحثاً وتنقيباً، تفاصيل حياة كائنات قريبة منا ولا نعرف عنها إلا القليل، لينقض الموروث الشعبي حيال هذا الكائن الذي نسِجت حوله خرافات وأساطير، ما جعل الناس الذين يدخلون الى الكهوف، ولأنهم يخافون من الوطاويط، يقومون بإشعال النار بهدف تطهير الكهوف بالدخان، الأمر الذي يؤدّي الى اختفاء الوطاويط وتناقص جماعاتها. وبحسب أبو سعيد، يلتهم الوطواط نحو ‬600 حشرة في الساعة الواحدة، وهناك أنواع كثيرة من الأشجار والنباتات لا يمكن أن تنتج ثماراً اذا لم يتمّ تلقيحها من خلال الوطواط.