اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مساء أول من أمس فعاليات (القافلة الثقافية السابعة) في منطقة الطيبة والخليبية في إمارة الفجيرة، وهي المبادرة التي نظمتها الوزارة على مدى يومين متتاليين، وسط حضور أكثر من ‬3000 مواطن ومقيم من أهالي الطيبة والخليبية والمناطق المحيطة بهما، و اختتمت فعالياتها بأمسية شعرية وعرض شلات نظمتها جمعية دبا للثقافة وفنون المسرح شارك فيها مجموعة من مجلس شعراء دبا الفجيرة، ومنهم فيصل الموح وهزاع الظنحاني وعبدالله بن فهم وجمعة الدهماني وأدارها الشاعر ذياب الحميدي.

ومثلت فعاليات اليوم الثاني والأخير التي تمت بمشاركة ودعم وزارات الداخلية والأشغال وهيئات الهلال الأحمر والبيئة والإمارات للهوية وغيرها من المؤسسات الاتحادية والمحلية الحكومية والخاصة امتدادا لـ ‬85 فعالية حصرتها القوافل بدعم ‬90 من شركاء الوزارة. وكانت قد بدأت بفقرة ترحيبية تضمنت عروضا ترفيهية ومنها عرض رقصة الليوا والعيالة قدمته جمعية المطاف للتراث والفنون والتجديف وجمعية مسافي الشعبية وقدمت مدرسة مسافي الثانوية للبنات أوبريتا وعرسا تراثيا.

وقالت عفراء الصابري وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: (إن مبادرة القوافل الثقافية في الطيبة والخليبية التي جاءت بمتابعة واهتمام معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة سعيا لتحقيق أهدافها في ترسيخ قيم الثقافة المجتمعية كهدف رئيسي في استراتيجية وزارة الثقافة في التنمية المجتمعية رسمت البسمة على شفاه أهل المنطقة بكافة فئاتهم ودمجهم بشكل كبير مع المثقفين والمسؤولين المشاركين في القافلة وقدمت صورة رائعة للتواصل والتلاحم المجتمعي).

و أشاد عبد العزيز سلطان المعمري مدير العلاقات العامة والتسويق في هيئة الإمارات للهوية بالمبادرة وبدعم القيادة الرشيدة لها وبجهود وزارة الثقافة للوصول بقوافلها إلى أهالي المناطق البعيدة في الدولة من منطلق الاستفادة من فرصة التواجد في تلك المناطق لتسجيل التراث الشعبي بدءا من الطيبة والخليبية ودعم مبادرة الوزارة التي لم تقتصر على الجانب الثقافي وحسب وإنما تعدته إلى جوانب اجتماعية وصحية توعوية. وأوضح بأن الهيئة شاركت في القوافل الثقافية السابقة بفعالية، وساعدت زوار القوافل على إتمام جزء كبير من معاملتهم.