تحت عنوان (أصداء فارس القديمة والشرق الاوسط) افتتح في صالة فندق كورب اكزكتيف للشقق الفندقية بدبي مساء امس الاول معرض الفنانتين كيت توليدو وكاترينا سمولديريفا وبحضور عدد كبير من محبي الفنون واصدقاء الفنانتين.
وقدم المعرض مزاوجة بين لوحات اكريليك بريشة الفنانة كيت و12 عملا نحتيا للفنانة كاترينا. لكن القاسم المشترك بينهما هو اساطير اللون والاشكال المستعارة من سحر الشرق الاوسط وبالاخص الاساطير الفارسية القديمة المنبعثة من القصص والروايات والحكايات الشعبية .
وتأثيرات اشعار السعدي وجلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي. حيث تتكئ الفنانة كيت على الالوان البارزة الفاقعة في محاولة للبحث عن تأثيرات الاشراق في تلك الالوان التي تشكل حروفا واشكالا وحيوانات وطيورا جاء ذكرها في القصص القديمة.
ومثلما تفعل كاترينا في نحتياتها التي تصور الاحصنة والحيوانات الشرسة والصياد الذاهب الى حقل الصيد.
تقول كيت ان هذا المعرض يشكل لها الفرصة الثالثة لعرض اعمالها الفنية في دبي بعد مشاركتين بدأتهما في معرض صولو في العام 2009،
وعن مدى ما تشعر به من تجاوب وتفاعل تجاه اعمالها تضيف: ان دبي اصبحت منصة مهمة لانطلاقة اي فنان قادم اليها، هناك عدد كبير من الجاليريهات وهناك رغبة قوية للاقتناء في سوق الفن بدبي.
وهذا ما يشجع الفنان على العمل وعلى عرض اعماله. اما النحاتة كاترينا فقد قالت: ان اشتغالها على مادة السيراميك وبمعالجات مختلفة جعلها تقدم قطعا نحتية عالية القيمة .
وهي مستمدة من الاساطير الفارسية وشيئا من ايحاءات المقطوعات الشعرية التي قرأتها لعدد من شعراء فارس الشهيرين وقراءات في التاريخ القديم للشرق الاوسط.
وحول انطباعها عن الواقع الفني في مدينة دبي قالت كاترينا: هنا حالة فريدة لا تتوفر في بقاع عديدة من العالم، خصوصا بالنسبة للفنان الذي يبحث عن الانتشار والوصول الى قطاع كبير من الجمهور..
ان دبي تقدم جمهورا متنوعا ومتعدد الثقافات، وهذا مفرح للفنان.
كيت توليدو مواطنة بريطانية كثيرة الترحال.
ولدت في تنزانيا حيث قضت سنوات حياتها الأولى. ثم انتقلت للعيش في نيوزيلندا وأخيرا قضت عدة سنوات في ساو باولو، البرازيل قبل أن تنتقل للحياة في دبي.
بدأت الرسم في أوائل العشرينات مستخدمة ألوان مائية على الطريقة الإيطالية والتصوير ثم النحت والعمل على السجاد. تأثرت كيت باعمال الفنان العالمي ماتيس وكذلك جوجان والايراني خسرو.
اما الفنانة كاترينا سمولديريفا فهي مواطنة روسية تقيم في دبي منذ أكثر من 10 سنوات، احترفت النحت التصويري والمادة المستخدمة المختارة بالنسبة لها هي الفخار الخزفي،.
وتتميز اعمالها في الغالب بأنها تجاري الاداء السردي في الادب، تحاول أن تحكي قصة حميمة أو تجيب على أسئلة حول الهوية وعلاقة الانسان بالتاريخ. بدأت كاترينا النحت منذ طفولتها والمادة الأولى التي استخدمتها كانت البلاستيسين والصلصال المجفف في الهواء.
