أعلن مسؤول في الشرطة الجنائية الروسية، عن اكتشاف «بلدة تحت الأرض» في شرق العاصمة موسكو تأوي أكثر من 100 مهاجر غير شرعي من آسيا الوسطى.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن ضابط الشرطة أندريه ميشيل قوله إن عناصر الشرطة ومسؤولين من الهجرة والأمن داهموا معملاً قرب طريق موزايسكوي السريع، بعد تلقيهم تقارير عن مستوطنة كبيرة لمهاجرين سريين هناك.
حيث تبين بعد المداهمة أن «110 من الرجال والنساء يسكنون تحت الأرض، خلف سور إسمنتي ارتفاعه 4 أمتار مزود بأسلاك شائكة».
وقد أقام سكانها مرفقات تحت الأرض تشمل حمامات وغرفاً مخصصة للصلاة.
وأوضح أن غالبية الموقوفين، كانوا موظفين في المعمل الذي ينتج قطعاً لآلات الخياطة، مشيراً إلى انه سيتم ترحيل معظمهم إلى بلادهم، فيما سيتم استجواب 16 شخصاً منهم يشتبه بضلوعهم في نشاط إجرامي.
وتفكر الشرطة الروسية في رفع قضية جنائية ضد مدير المعمل. جدير بالذكر أن روسيا تشهد تدفقاً كبيراً للمهاجرين غير الشرعيين منذ سنوات، ومعظمهم من دول وسط آسيا.