ينظم نادي تراث الإمارات، بالتعاون مع بلدية أبوظبي، وعدد من المؤسسات الوطنية، مهرجان الإمارات العالمي للنحت بالرمل، من ‬18 حتى ‬27 من الشهر الجاري، تحت عنوان «تراث وإنجازات».

 

يقام المهرجان برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، وللإعلان عن تفاصيله، عقد النادي ظهر أمس مؤتمرا صحافيا في مركز سلطان بن زايد في أبوظبي، بحضور حبيب الصايغ، المدير التنفيذي للمركز، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في نادي التراث،.

 

والدكتورة بدرية الظاهري، مدير إدارة خدمات المجتمع في بلدية أبوظبي، والفنان طلال المعلا المستشار الفني للمهرجان، وعامر إبراهيم منسقه العام.

 

مهرجان ثقافي وفني

أوضح حبيب الصايغ، أن المهرجان يشكل حدثا ثقافيا وفنيا عالميا، حيث يحتضن فنانين من دول عدة.

 

كما تكمن أهميته في نقل رموز ومعالم وتراث، وإنجازات الإمارات الحضارية، من خلال عرض حيّ يشارك به الجمهور في أكثر المناطق جذباً للزائرين على كورنيش أبوظبي.

 

وسيقدم مجموعة من المنحوتات الرملية الكبيرة، تتصدرها منحوتة لصورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وعلم الإمارات وعبارة «كلنا خليفة»، إضافة إلى منحوتات مسجد الشيخ زايد،.

 

وقصر الإمارات، وقلعة الحصن، إضافة إلى منحوتات تراثية تمثل الهجن والخيول والمراكب التراثية والصيد التقليدي بأنواعه، وخاصة الصيد بالصقور.

 

وأشار إلى أنه يتضمن فعاليات ومسابقات تراثية وثقافية متنوعة، وعرضاً للرقص الشعبي، ومعرضا للصور بعنوان «زايد في قلوبنا».

 

وسوقا شعبية تستقبل الجمهور طيلة أيام المهرجان، تشتمل على أكشاك لعرض الهدايا التذكارية عن معالم الإمارات وصناعاتها التقليدية،.

 

وأجنحة للمأكولات الشعبية ونقش الحناء والمشغولات اليدوية، وألعاباً ترفيهية للأطفال، ما يشكل كرنفالا مميزا لجذب مختلف أفراد الأسرة.

 

وأكدت بدرية الظاهري أن رعاية البلدية لهذا المهرجان تكرس المسؤولية المجتمعية للبلدية، وتفعل العلاقة بينها وبين المجتمع بكافة فئاته، عبر أنشطة عديدة، من بينها التي تحفز المواهب، وتؤكد على الهوية الإماراتية، وارتباطها الوثيق بالبحر والرمل.

 

وقال الفنان طلال المعلا: «يكمن دوري في خلق فضاء عام للفعالية، خاصة وأن النحت بالرمل يشهد تطورا، وإقبالا عالميا، بعيدا عن مفهوم التسلية على الشاطئ، وفي هذا المهرجان سيتم استقطاب الجماهير،.

 

ومحاولة إدماجهم في العمل، لأن النحت بالرمل أصبح من الفنون البيئية التي تطورت لتصبح طويلة الأمد نوعاً ما، وذلك بسبب تغير التقنيات التي لعبت دورا في ديمومة العمل.

 

وعن ميزات المهرجان، قال إنه يجمع فنانين من دول متعددة وثقافات متنوعة، ويسعى إلى فتح آفاق واسعة أمام طلبة الفنون في الجامعات، وأمام الفنانين والهواة، بغض النظر عن أهميته السياحية كفعالية جاذبة.