أعلنت دار كريستيز العالمية للمزادات، مؤخراً، أن مزادها المقرر للأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة الذي ستنظمه الدار في ‬19 أبريل الجاري في دبي، سيضم أعمالاً فنية لعدد من أبرز الفنانين من منطقة الشرق الأوسط وتركيا. ويتميز المزاد المقبل بأقوى مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة منذ المزاد الافتتاحي الذي نظمته الدار في دبي عام ‬2006. ومن المتوقع أن تحقق الأعمال الفنية المشاركة والتي يبلغ عددها ‬125 عملاً فنياً، ما بين ‬5 إلى ‬6 ملايين دولار أميركي. ويعقب هذا المزاد في مساء اليوم التالي ‬20 أبريل، مزاد المجوهرات. ويقام كلا المزادين في فندق جميرا أبراج الإمارات بدبي. ومن أبرز الأعمال في المزاد الخاصة، للفنانين العرب اللبنانيين: أعمال لبول غيراغوسيان (‬1926-‬1993)، أعمال لشفيق عبود (‬1926 - ‬2004)، ومن أعمال الفنانين المعاصرين ابداعات لنبيل نحاس (‬1949)، وأيمن بعلبكي (‬1975)، ونديم كرم (‬1957).

ومن سوريا، لوحة لفاتح المدرس (‬1922 - ‬1999)، إلى جانب أعمال لفنانين معاصرين مثل يوسف عبدلكي وقيس سلمان. ومن مصر، أعمال لعبد الهادي الجزار (‬1925- ‬1965)، وأحمد مصطفي (‬1943)، ويوسف نبيل (‬1972). ومن فلسطين، أعمال لكل من الفنانة سامية حلبي، وعبد الرحمن قطناني.

ومن المملكة العربية السعودية، يسلط المزاد الضوء على المشروع الفني الرائد «حافة الجزيرة العربية»، الذي حطَّ الرِّحال في عدد من عواصم العالم. وتهدف مشاركة المشروع في المزاد إلى جمع الأموال اللازمة لدعم البرنامج التعليمي وورش العمل الفنية المنبثقة عنه. وسيباع في المزاد عملان منفصلان لفنانين سعوديين: أيمن يسري ديدبان ونهى الشريف.

وفي هذا الصدد قالت هالة الخياط، أخصائية الأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة لدى دار كريستيز: «يعتبر هذا المزاد من أكثر مزادات كريستيز تنوعاً، فهو يجمع أعمالاً لكبار فناني الحداثة، وغيرهم من رواد الحركة الفنية في المنطقة. كما أننا سنقدم عدداً من الفنانين الجدد الذين لم تعرض أعمالهم الفنية للبيع من قبل أمام هذا الجمهور الدولي، الكبير والمتزايد».

 

برنامج زيارات الجمهور

الأحد: ‬17 ابريل: الساعة ‬2 عصراً إلى الساعة ‬10 ليلاً.

الاثنين ‬18 أبريل: الساعة ‬2 عصراً إلى الساعة ‬10 ليلاً.

الثلاثاء: ‬19 أبريل: الساعة ‬10 صباحاً إلى الساعة ‬10 ليلاً.

الأربعاء: ‬20 أبريل: الساعة ‬10 صباحاً إلى الساعة ‬30:‬4 عصراً.