تتواصل في قصر الثقافة في الشارقة فعاليات مهرجان الشارقة الدولي لفن الدمى، الذي تنظمه مجموعة مسارح الشارقة، وقد تم تقديم يوم أمس الأول عرضاً مسرحياً تحت عنوان «ألف وردة ووردة»، من إخراج المخرج اللبناني كريم دكروب، وذلك بحضور محمد حمدان بن جرش مدير عام مجموعة مسارح الشارقة.
حضور السينوغرافيا
يروي العرض المسرحي حكاية التحولات التي تمر بها البذرة لتصبح وردة مكتملة، وتحاكي الفكرة في رمزيتها دورة الحياة الإنسانية، من خلال المرور بعدة فصول، وقد وظفت المسرحية مجموعة من التقنيات كان أبرزها السينوغرافيا، وذلك باستخدام مجموعة عناصر مزجت بين استخدام الكمبيوتر، وتقنيات الفيديو، والرسوم المتحركة.
وجاء العرض بالمجمل مبتعداً عن المباشرة في الطرح، مع التأكيد على الإمكانات الكثيرة التي يحملها مسرح الدمى، وقدرته على استيعاب أشكال فنية مختلفة، وتوظيفه لفنون أخرى مثل التشكيل والموسيقى.
وفي نفس السياق نظمت مجموعة مسارح الشارقة ورشتين، أشرف على الأولى منهما الفنان أسعد المحواشي من تونس، والثانية الإيطالي ألبير بانيو، عن صناعة الدمى، وقد تحدثوا في الورشتين عن طريقة صناعة الدمى القفازية، وخيال الظل، والعرائس المحركة بالأسلاك، وصناعة الدمى الورقية. وقدم السكرتير العام لـ«اليونيما»، المنظمة العالمية لفن لعرائس جاك ترودو نبذة عن المنظمة تحدث خلالها عن انفتاح «اليونيما» على مختلف الثقافات العالمية، واهتمامها بالوطن العربي، كما نوه للمكانة التي توليها الشارقة لفن المسرح، وللدعم الذي تقدمه حكومتها لهذا الفن محلياً وعربياً، مع اقتراحه أن تكون الشارقة مركزاً لمنظمة «اليونيما» في الوطن العربي، لما تحمله من مقومات في المجال المسرحي.
عروض في المنطقة الشرقية
وتستضيف المراكز الثقافية في المنطقة الشرقية عدداً من العروض المشاركة في مهرجان الشارقة الدولي لفن الدمى، وفي نفس الإطار استضاف مركز كلباء الثقافي عرض «رحلة إلى عالم الكنافيش» من تأليف وأداء المركز الوطني للثقافة والفنون في الأردن وإخراج لينا التل، حيث تابعه عدد كبير من الجمهور، وهو العرض الأول الذي يقدم في المنطقة الشرقية.
