ناقشت جلسة حوارية حول مفهوم «القوة الناعمة»، نظمت، اخيرا، في غاليري ترافيليان بدبي، موضوع أهمية الاستعانة بقيم الدولة وسياساتها ومؤسساتها كوسيلة لإثراء علاقاتها الثقافية مع بلدان العالم، حيث شارك فيها، الشيخ سلطان ألابن سعود القاسمي، ومارتن ديفيدسون الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني. وسلّطت الجلسة الضوء على دور المؤسسات والحكومات في تعزيز العلاقات بين الأمم عبر تدعيم الثقافة الوطنية.
وأشار ديفيدسون، إلى أهمية الفن في إبراز التغييرات والتحولات الثقافية. وأضاف: (..نحن مهتمون بمفهوم القوة الناعمة، ونقصد به أن يجد طرف ما، أو بلد ما، شريكاً مناسباً في طرف آخر أو ضمن بلد آخر، والمملكة المتحدة ملتزمة بتوطيد شراكتها القائمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وبلدان الخليج عامة. وثمة فرصة مؤاتية لتوثيق علاقاتنا القوية مع بلدان المنطقة على صعيد الفنون والتعليم وتعلّم اللغة الإنجليزية).
ومن جهته، قال الشيخ سلطان القاسمي، المعروف بتجربته الواسعة في تعميق التفاهم بين الثقافات: (أود أن أشدِّد على الأهمية المحورية لتبادل المعرفة على امتداد المجالات الثقافية المختلفة، كما أريد أن أشيد بدور المجلس الثقافي البريطاني الذي لم يأل جهداً في توفير الفرص التعليمية والثقافية للتقريب بين شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جهة، والمملكة المتحدة في الجهة المقابلة. دبي - «البيان»
