كشف مسؤول بريطاني لـ «البيان»، ان ملف سعاد حسني اغلق تماما، وان الحكومة البريطانية ابلغت الجانب المصري بذلك، وأن قرار المحكمة قرار نهائي ولا يوجد اي نية لدى الحكومة البريطانية لفتح التحقيق مجددا، الا اذا كانت هناك ادلة جديدة حول الموضوع. كما قال مسؤول بالسفارة المصرية في لندن، ان (اخر طلب تلقته السفارة حول هذا الموضوع كان منذ عدة اسابيع، وابلغنا القاهرة بان قرار السلطات البريطانية والمحكمة الخاصة بسعاد حسني، هو قرار نهائي، وان الملف اغلق تماما).
وبحسب مسؤول بالسفارة المصرية، فان السفارة لم تتلق اي طلب من الحكومة المصرية خلال الساعات الماضية، لفتح ملف سعاد حسني مرة اخري، وان اخر طلب قدم كان منذ فترة لا تتجاوز ال 3 شهور، وهي فترة قريبة للغاية، وطلب فيها معرفة امكانية فتح الملف مجددا، لكن الرد كان واضحا من السلطات البريطانية، والتي نفت استعدادها لفتح الملف من جديد دون وجود ادلة حقيقة وواضحة، تكشف عن وجود موشرات جديدة من شأنها ان تغير سير التحقيقات، وان التحقيقات التي اجريت في السابق كانت نهائية.
وكانت بعض التقارير، اكدت ان السلطات المصرية تعتزم ارسال طلب إلى سكوتلانديارد لفتح التحقيق من جديد في مقتل سعاد حسني، لكن مسؤولا كبيرا بالسفارة المصرية، قال ل«البيان» انه لا يعلم شيئا عن هذا الامر، ولم تتلق السفارة، على حد علمه، ايا من هذه الطلبات خلال الايام الماضية.
ونقلت بعض التقارير ان النائب العام المصري عبد المجيد محمود، أمر بإعادة فتح التحقيق في ملف مقتل الفنانة سعاد حسني منذ 11 عاما في لندن ، وكانت عدد من المواقع على شبكة الانترنت نشرت العديد من التقارير في الفترة الأخيرة عن الفنانة سعاد حسني، ذكرت فيها أن مسؤولا كبيرا في قصر الرئاسة، ساومها لقضاء أوقات معه، واعتقدت الفنانة الراحلة أن الرئيس السابق حسني مبارك هو تلك الشخصية، فصدرت منها ألفاظ نابية ضده، ومنذ ذلك اليوم بدأ المسؤول الكبير ذاك، في مطاردتها في مصر، وبعد سفرها إلى لندن، وعندما علم أنها بصدد كتابة مذكراتها التي تفضح فيها هذا المسؤول، قرر التخلص منها هناك.
كما قالت نجاة، شقيقة سعاد حسني، انها قدمت معلومات جدية تؤكد ان صفوت الشريف، كان يدير أحد الأجهزة الأمنية في الستينيات من القرن الماضي، تخصص في تصوير الفنانات مع سياسيين عرب وأجانب ومصريين، حتى تكون هذه التسجيلات كنوع من الضغط على من يتم تصويرهم من ساسة، لتقديم معلومات أو تنفيذ ما يطلب منهم. وقد حاول ذلك مع سعاد لكنها رفضت وسافرت الي لندن، واعلنت انها ستكتب مذكراتها لفضح عدد من الساسة.
كما كان عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الاخبار سابقا في التلفزيون المصري، نفى اي علاقه له بالحادث، او بتسريب خبر المذكرات، مبينا أن سعاد حسني هي من أهم الأصدقاء له ولأسرته
