اختتمت أمس جولة «الحكواتي» الذي قدم عروضه في كل من غياثي ومدينة زايد والمرفأ في المنطقة الغربية بدعم من مهرجان أبوظبي لإحياء فن رواية القصص، حيث استعرض الحكواتي ومجموعته من الموهوبين أداءهم أمام جمهور عريض في المنطقة الغربية في عرض مسرحي يروي قصة «علي بابا والأربعون حرامي» ضمن فعاليات البرنامج المجتمعي لمهرجان أبوظبي ‬2011 الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأقيم العرض الثاني مساء امس على مسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية في مدينة زايد بحضور كردوس عبدالله كردوس العامري مدير المركز وشهد العرض عدد كبير من الأسر والأطفال والعائلات في مدينة زايد.

ويهدف المهرجان الى إحياء الفنون الأصيلة من الموروث الشعبي المحلي والتراث الإماراتي والعربي ، وقالت هدى الخميس كانو مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والمدير الفني لمهرجان أبوظبي:«من أهداف مهرجان أبوظبي ‬2011 الإسهام في التنمية المجتمعية والنهضة الثقافية والفنية . ويجوب الحكواتي، مستلهماً أفكاره من قصص (ألف ليلة وليلة) ، و يزور كلاً من مدينة زايد والمرفأ وغياثي في المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، وقد شهدت عروضه إقبالاً جماهيرياً حاشداً، ولقد أضيفت إلى هذا الفن الشرقي المميز اللمسات الإبداعية والمؤثرات الرائعة، حيث يظهر الحكواتي وهو يقرأ من كتاب عتيق، بينما تدب الحياة حوله في شخوص القصة التي يرويها في حركات تعبيرية وحوارات متبادلة في إطار أدائي مدهش.

وقال الحكواتي أحمد يوسف: «إنه لشرف عظيم لي وللفرقة التي تؤدي معي أن نكون هنا وسط جمهور مهرجان أبوظبي ‬2011 من أبناء المنطقة الغربية بعدما قدمنا وضمن فعاليات مهرجان أبوظبي في السنوات السابقة هذا العمل المسرحي .