شهد يوم المواهب الشابة الذي أقيم أول من أمس، ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي ‬2011 في مسرح قصر الإمارات، إقبالاً كبيراً من المواهب الإماراتية الشابة في عروض فردية بحضور طلاب مدارس أبوظبي. ويأتي تنظيم هذه الفعالية في اطار البرنامج التعليمي (رواق المعرفة) الذي ينظمه المهرجان في المدارس والمؤسسات التعليمية في الدولة. وبدأت فعاليات يوم المواهب الشابة صباحا بعروض فردية وجماعية للعزف الموسيقي من تأليف المشاركين من طلاب المدارس والمؤسسات التعليمية صغارا وكبارا، وحضرها عدد كبير من تلاميذ مدارس أبوظبي يمثلون أكثر من ‬20 جنسية، قام على اختيارهم العازف العالمي ماثيو بارلي، وذلك للمشاركة في عزف مقطوعتين موسيقيتين أصليتين.

وبدأ الحفل بمقطوعة موسيقية من تأليف تيري ريلي، تبعتها مقطوعة أخرى وهي خلاصة مجهود بذله التلاميذ مع ماثيو وأعضاء فريق بتوين ذا نوتس بول غريفيتث وسام والتون وبيتر تروين وفريزر ترينر، وذلك ضمن سلسلة من ورش عمل التي أقيمت في عدد من مدارس أبوظبي بغرض تشجيع التلاميذ على تأليف مقطوعات من ألحانهم مستلهمين بذلك أغنيات الصيادين الإماراتيين وألحانها من التراث الشعبي الإماراتي، وإرث الغوص ورحلات البحر.

وأصبح يوم المواهب الشابة تقليدا سنويا خاصا بمهرجان أبوظبي يهدف إلى إفساح المجال للأجيال الجديدة للمشاركة في حوار الثقافات، ويجمع بين طلاب الموسيقى من المدارس في جميع أنحاء أبوظبي، لكي يتشاركوا الأداء في حفل يعزفون فيه مقطوعات موسيقية من اختيارهم على خشبة المسرح في قصر الإمارات.