أنهت، اخيرا، البعثة الأثرية الفرنسية، التابعة للمعهد الوطني للبحث العلمي بجامعة باريس، والتي تعمل تحت إشراف إدارة الآثار، وبالتنسيق مع بعثة الآثار المحلية التابعة لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أنهت موسم تنقيبها الأخير الذي استمر على مدى شهرين في موقع مليحة الأثري بالشارقة، حيث استطاعت إكمال استظهار مبنى كبير الحجم كان قد تم تنقيبه للمرة الاولى من قبل بعثة الآثار العراقية في أوائل السبعينات، وأطلق عليه اسم ( القصر ) . ويتكون المبنى الذي تقع بوابته الرئيسية في الجانب الشرقي، من ساحة وسطية مربعة الشكل، يحيط بها من جميع جوانبها، مجموعة من الغرف يبدو أنها كانت استخدمت لأغراض مختلفة. وتشير بقايا المبنى إلى أن حريقا هائلا أتى على معظم محتوياته، ويبدو أن الناس المذعورين فروا لتجنب الحريق. ويظهر أن حجم المبنى وتخطيطه الفريد من نوعه والمحتويات المهمة، تشير بمجموعها إلى أن أصحابه كانوا ذا منزلة اجتماعية واقتصادية متميزة.
