أعلنت قناة دبي، إحدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام، عن انضمام الشيخ د.محمد العريفي، لتقديم برنامج أسبوعي جديد يحمل عنوان (قلبي معك)، مساء كل يوم سبت، في تمام الساعة السابعة والنصف مساء، وذلك ابتداء من الأول من شهر أبريل المقبل، بالتزامن مع اطلاق الدورة البرامجية الجديدة الخاصة بالقناة.
وأعرب علي خليفة الرميثي، مدير قناة دبي والمدير التنفيذي المكلف لشؤون القنوات التلفزيونية في مؤسسة دبي للإعلام، عن سعادته بانضمام د.العريفي إلى القناة، مشيرا إلى انه صاحب قاعدة جماهيرية عريضة تشكلت على مدار عدة أعوام، وذلك بسبب تميز أسلوبه في الطرح ومناقشته لقضايا تمس صميم الأسرة العربية من منظور اجتماعي اسلامي، كما يعرف عنه تقديم المشورة التي تجمع بين التجربة والعلم والدين.
وأكد الرميثي أن قناة دبي، تولي البرامج الدينية حيزاً مهماً في قائمة برامجها، والتي تحرص فيها على التنوع الدائم في إنتاج وتقديم مجموعة من البرامج الغنية معرفياً وفكرياً، والمنتقاة بعناية إرضاء للمشاهد العربي بكافة شرائحه وفئاته، مذكراً بمجموعة البرامج التي يقدمها كل من: د.أحمد الكبيسي، د.عمر عبد الكافي، د.محمد عبد الرحيم سلطان العلماء.
ومبينا انه يأتي انضمام د.العريفي الى قناة دبي بمثابة تتويج وإذكاء لتوجه القناة في تقديم منتج ديني اجتماعي متنوع في طرح قضايا الحياة المعاصرة، متمنياً أن ينال البرنامج الجديد المتابعة الكبيرة، خاصة وأنه يعتبر برنامجاً اجتماعيا معاصراً، يبث على الهواء مباشرة، ويلتقي فيه د.العريفي بجمهور القناة ليجيب على أسئلتهم ويشاركهم همومهم، ويوجّه حيرتهم، ينتقل فيه ما بين سؤال فقهي، وتوجيه أبوي، ومشكلة اجتماعية، ونصائح إصلاحية، في لقاء لا يخلو من الصراحة.
وأضاف مدير قناة دبي والمدير التنفيذي المكلف لشؤون القنوات التلفزيونية في مؤسسة دبي للإعلام: (الجميع يعلم أنه لا يوجد قناة تلفزيونية من غير جمهور، لذلك نحن نحترم الجمهور، وبالذات جمهور قناة دبي الذي نعتبره الرئة التي نتنفس بها، وقد وصلنا معه إلى مرحلة تبني اقتراحاته وجلب ضيوف بناء على مقترحاته، ونحن لا نخجل من قول ذلك في برامجنا، فدائماً بيننا وبين الجمهور، خط ساخن من خلال مواقعنا المختلفة عبر مؤسسة دبي للإعلام التي نحرص فيها على التواصل معه، كما يمكنني القول إن قناة دبي كجهة إعلامية حكومية، تسعى دائماً إلى تقديم مجموعة من البرامج والأعمال الدرامية التي ترتقي بالمشاهد العربي، بمختلف فئاته على امتداد الوطن العربي الكبير، واضعة بعين الاعتبار الأسرة العربية التي تتوجه إليها بالدرجة الأولى.
يذكر أن د.محمد العريفي، حائز على شهادة الدكتوراه في أصول الدين- العقيدة والمذاهب المعاصرة، من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، إلى جانب نيله العديد من الإجازات العلمية والتزكيات من عدد من الشيوخ القراء، وهذا بالإضافة إلى عضويته في هيئة تدريس بجامعة الملك سعود منذ العام (1993م)، وعضويته في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والهيئة العليا للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، ومجلس الأمناء بالهيئة العليا للإعلام الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وعدد من المكاتب الدعوية والهيئات الإسلامية، وكذلك عمله كمستشار غير متفرغ لعدد من الهيئات الإسلامية، ومحاضر متعاون لعدد من الجامعات في الداخل والخارج.
وشارك د.العريفي في تقديم عدد من الدورات العلمية الشرعية في داخل المملكة وخارجها، وفي عدد من الملتقيات والمؤتمرات.
